اشترِ 'العاقل: تاريخ مصور'

العاقل: تاريخ مصوّر

إنّ كتاب “العاقل: تاريخ مصوّر” هو تصوّر جريء لأكثر كتب يوفال نوح هراري مبيعاً، ومليء بالظرافة والفكاهة والرسومات الملونة، وفيه إحالات وإشارات عديدة إلى الثقافة المعاصرة. تعاون هراري مع كل من فنان القصص المصورة (الكومكس) الشهير ديفيد فاندرميولن (كاتب مشارك) ودانيل كاساناف (رسّام)، لسرد قصة البشرية بطريقة تحبس أنفاس جميع الشباب والشابات والكبار، بما في ذلك أولئك الذين لا تجذبهم كتب العلم والتاريخ عادة.

في هذه السلسلة، يأخذنا يوفال في رحلة إلى جوانب غير مألوفة من التاريخ، ويرافقه في ذلك عدد من الشخصيات الرحّالة، مثل ابنة أخته زوِي، وعالم الأحياء البرفِسور ساراسواتي، والمحقق الشجاع لوبيز، والبطل الخارق دكتور فكشن. يغادرون معاً عالمنا المليء بضجيج المعلومات، ليعودوا إلى الماضي، ملقين نظرة على الصورة الكبيرة حقاً، أيّ التاريخ الكامل للجنس البشري. وفي قلب استكشافاتهم تكمن أسئلة ملحّة، مثل: كيف تمكّن نسّان بسيط من تسيّد الكوكب، واستطاع شطر الذرة، وتمكّن من الطيران إلى القمر، ومن التلاعب بالشفرة الجينية للحياة؟

وهل من الممكن أن نكون جميعاً محبوسين في أحلام الموتى؟ تيسّر التعاون لإنجاز سلسلة الكتب هذه بدعم Sapienship وألبِن ميشل للنشر (فرنسا).

 

عن المجلد الأول – ولادة البشرية

يستكشف المجلد الأول المسمّى “ميلاد البشرية”، مواضيعاً عدّة، مثل غلبة البشر على بقية الحيوانات، وانتشار الإنسان العاقل من أفريقيا إلى بقية أرجاء الكوكب، والبصمة البيئية التي بدأنا في تركها منذ 70 ألف سنة. يعرض المجلد رحلة تطوّر الإنسان وكأنها تظهر في برنامج تلفزيوني واقعي أخّاذ، ويستكشف أول لقاء جمع الإنسان العاقل وإنسان النياندرتال باستخدام روائع الفن الحديث، ويُسرد قصص انقراض الماموث والنمور ذات الأسنان المسننة كأنها أفلام جرائم بوليسية مثيرة. في خضمّ هذه الرحلة، فإننا نلتقي النياندرتال البشوش، وأسوأ القتلة المتسلسلين في العالم، وستيف جوبز.

عن المجلد الثاني – أعمدة الحضارة

يدعونا المجلد الثاني المسمّى “أعمدة الحضارة”، إلى معرفة كيف استولى القمحُ على العالم، وكيف أدى ذلك الزواج غير المحتمل بين الإله والبيروقراطية إلى خلق الإمبراطوريات الأولى، وكيف غدت الحرب والمجاعة والأمراض والتفاوت الاجتماعي جزءاً من الحالة البشرية، ولماذا لا نلوم في ذلك سوى أنفسنا. يقصُّ المجلدُ حكاية نشوء الزراعة الحديثة مستخدماً المأساة الإليزابثية، ويتعقب أحوال النباتات والحيوانات المستأنسة وحظوظها كما ظهرت في أعمدة ديلي بيزنس نيوز. يظهر في هذا المجلد عدة ضيوف مثل توماس جيفرسون ومارجريت تاتشر وجون لينون، وننهي المجلد مع تساؤل مفاده: ماذا لو وقعنا نحن البشر قبل 12,000 عام في فخ لم نتمكن من الهروب منه أبداً؟

اشترِ العاقل:تاريخٌ مصوّرٌ

اختر اللغة