اشترِ 'العاقل: تاريخ مصور'

العاقل: تاريخ مصوّر

إنّ كتابالعاقل: تاريخ مصوّرهو تصوّر جريء لكتاب العاقل، أكثر كتب يوفال نوح هراري مبيعاً، ومليء بالظرافة والفكاهة والرسومات الملونة، وفيه إحالات وإشارات عديدة إلى الثقافة المعاصرة. تعاون هراري مع كل من فنان القصص المصورة (الكومكس) الشهير ديفيد فاندرميولن (كاتب مشارك) ودانيل كاساناف (رسّام)، لسرد قصة البشرية بطريقة تحبس أنفاس جميع الشباب والشابات والكبار، بما في ذلك أولئك الذين لا تجذبهم كتب العلم والتاريخ عادة. وقد تُرجم هذا العمل إلى 36 لغة، مما يوسّع من جمهوره العالمي ويجعله في متناول القرّاء من مختلف الخلفيات، حتى أولئك الذين لا يميلون عادةً إلى قراءة الكتب العلمية أو التاريخية.

“جولة جامحة عبر عصور ما قبل التاريخ البشري، تمزج بين الخيال والمشاكسة، أشبه بفرس جامحة تقفز بين الأزمنة والأساطير”. – ذا سبيكتيتور (The Spectator)

“نص نابض بالحيوية، مشوّق في عرضه… يحوّل قصة تطوّر الإنسان المعقّدة إلى سردٍ ميسّرٍ، يستهوي القارئ العام ويتيح له متعة الاكتشاف”. – مجلة بي بي سي للتاريخ (BBC History Magazine)

“عمل تعليمي مشغول بحِرفية ومسلٍّ في آنٍ معًا… يسعى المؤلفون، في مجمل صفحات الكتاب، إلى تقديم عرض موجز لمسيرة الإنسان عبر العصور، مع الإشارة إلى ما شاب بعض الروايات من تزييف أو تحريف أو مبالغة، مُبيّنين كيف أسهمت تلك العناصر في تشكيل سلوك البشر ومعاييرهم وأعرافهم.” – كيركوس ريفيوز (Kirkus Reviews)

 

عن المجلد الأول – ولادة البشرية

يستكشف المجلد الأول المسمّى “ميلاد البشرية”، مواضيعاً عدّة، مثل غلبة البشر على بقية الحيوانات، وانتشار الإنسان العاقل من أفريقيا إلى بقية أرجاء الكوكب، والبصمة البيئية التي بدأنا في تركها منذ 70 ألف سنة. يعرض المجلد رحلة تطوّر الإنسان وكأنها تظهر في برنامج تلفزيوني واقعي أخّاذ، ويستكشف أول لقاء جمع الإنسان العاقل وإنسان النياندرتال باستخدام روائع الفن الحديث، ويُسرد قصص انقراض الماموث والنمور ذات الأسنان المسننة كأنها أفلام جرائم بوليسية مثيرة. في خضمّ هذه الرحلة، فإننا نلتقي النياندرتال البشوش، وأسوأ القتلة المتسلسلين في العالم، وستيف جوبز.

عن المجلد الثاني – أعمدة الحضارة

يدعونا المجلد الثاني المسمّى “أعمدة الحضارة”، إلى معرفة كيف استولى القمحُ على العالم، وكيف أدى ذلك الزواج غير المحتمل بين الإله والبيروقراطية إلى خلق الإمبراطوريات الأولى، وكيف غدت الحرب والمجاعة والأمراض والتفاوت الاجتماعي جزءاً من الحالة البشرية، ولماذا لا نلوم في ذلك سوى أنفسنا. يقصُّ المجلدُ حكاية نشوء الزراعة الحديثة مستخدماً المأساة الإليزابثية، ويتعقب أحوال النباتات والحيوانات المستأنسة وحظوظها كما ظهرت في أعمدة ديلي بيزنس نيوز. يظهر في هذا المجلد عدة ضيوف مثل توماس جيفرسون ومارجريت تاتشر وجون لينون، وننهي المجلد مع تساؤل مفاده: ماذا لو وقعنا نحن البشر قبل 12,000 عام في فخ لم نتمكن من الهروب منه أبداً؟

حول الجزء الثالث – سادة التاريخ

في الجزء الثالث من هذه السلسلة، والمعنون بـ «سادة التاريخ»، نمضي في رحلة آسرة عبر الزمان والمكان، نقتفي خلالها أثر القوى التي دأبت على تغيير عالمنا، توحدنا حينًا، وتشتّتنا في أغلب الأحيان. هل التاريخ — حقًّا — يصنعه ملوك ماكرون، ورؤساء متغطرسون، وطغاة لا يعرفون للرحمة سبيلاً؟ وأين يقف المال والدين والإمبراطوريات في هذا السياق؟ أسئلة تتردد أصداؤها بين فصول هذا الجزء، عبر برنامج فريد الطابع، أشبه بعرضٍ تلفزيوني تتبارى فيه القوى العظمى، وتقدّمه المتألقة هيرودا توش. انضموا إليها في رحلتها التساؤلية: من هو البطل الخارق الذي سيصنع الحضارات أو يسقطها؟ هل تكون الآنسة فوضى؟ أم السيد عشوائي؟ أم ربما صدامة؟

اشترِ العاقل:تاريخٌ مصوّرٌ

اختر اللغة