اشترِ الإنسان الإله

الإنسان الإله

يستنطق كتاب “الإنسان الإله: موجز تاريخ الغد” ما يمكن أن يحدث للعالم حينما تقرن الأساطير القديمة بالتقنيات الحديثة ذات القدرات الإلهية، مثل الذكاء الاصطناعي والهندسة الجينية. وقد تُرجم هذا الكتاب إلى 56 لغة، مما يعكس عمق أثره وانتشاره العالمي الواسع.

“مثيرٌ للجدل … صنعةُ مفكّرٍ موهوب”. –  نيويورك تايمز (The New York Times)

“آسرٌ يخلب الألباب… كتاب بالغ الذكاء، زاخر بالرؤى الثاقبة والفكاهة اللاذعة… كتابٌ أنيقٌ غريب الطبع، وفي صميمه مسحة من برودة جارحة… يصعب تخيّل أن يقرأه أحد دون أن تعتريه قشعريرةٌ من الدوار المبهج”. –  الغارديان (The Guardian)

“من الممتع أن نشهد كاتبًا بهذه الموهبة يجوب ميادين معرفية شتّى بهذه الحرية… تكمن براعة هراري في قدرته على إدارته المنشور الزجاجي داخل كل حقل من تلك الحقول، لينظر إلى العالم من زوايا مغايرة، مانحًا إيّانا رؤى جديدة لما ظننّا أننا نعرفه… والنتيجة مذهلة بكل معنى الكلمة”. – فايننشال تايمز (The Financial Times)

لقد غزا البشر العالم، وذلك بفضل قدرتهم الفريدة في الإيمان بأساطير جماعية عن الآلهة والمال والمساواة والحرية، كما بُيِّن في كتاب “العاقل: تاريخ مختصر للنوع البشري”. وفي “الإنسان الإله”، يستشرفُ البروفسور هراري المستقبل مستكشفاً تغيّرات موازين القوى العالمية، حينما يحلُّ التصميم الذكي محل قوة الانتخاب الطبيعي، وهي المحرك الأساسي للتطوّر.

ما الذي سيحدث للديموقراطية حينما يعرف جوجل وفيسبوك ميولنا وخياراتنا السياسية أكثر مما نعرفها نحن؟ ما الذي سيحدث لدول الرفاه حينما تُخرجُ الحواسيب البشر من سوق العمل خالقة “طبقة ضخمة جديدة عديمة الفائدة”؟ كيف يمكن للإسلام أن يتعامل مع الهندسة الجينية؟ هي سينتهي المطاف بوادي السيلكون بأن ينتج أدياناً جديدة بدلاً من إنتاج معدات مبتكرة فحسب؟

ما هي المصائر التي تنتظرُ الإنسان بتحوّله من إنسان عاقلٍ إلى إنسانٍ إله؟ ما الذي يتوجب علينا فعله، وكيف نحمي هذا الكوكب، بل كيف نحمي الإنسانية، من قدراتنا المدمّرة كآلهة على هذا الكوكب؟ يمنحنا كتاب “الإنسان الإله” لمحة كاشفة عن الأحلام والكوابيس التي سوف تشكّل القرن الواحد والعشرين.

حول الكتاب

يشرح كتاب “العاقل” كيف آل حكم الكوكب إلى النوع البشري، ويستشرفُ “الإنسان الإله” مستقبلنا، دامجاً العلم والتاريخ والفلسفة وجميع الحقول العلمية ذات الصلة، مانحاً نظرة على الغد، نظرة تبدو للوهلة الأولى غير مفهومة، لكنها سرعان ما تكون حتمية: لن تفقد البشرية عمّا قريب هيمنتها فحسب، بل ومعناها كذلك. ولا يجب علينا انتظار حركات المقاومة التيتصوّرها قصص الخيال العلمي كبشرُ يحاربون الآلاتَ رافعين شعارات الحرية والفردانية. إنّ الحقيقة هي أنّ هذه الأساطير البشرية سوف تكون بائدة وعفا عليه الزمن منذ أمد بعيد، مثلها مثل أشرطة الكاسيت وصلوات الاستسقاء. ولعلّ ذلك مرعبٌ، لكن التغيير مفزعٌ دائماً.

لقد تمكّن النوع البشري، في القرن المنصرم، من فعل المستحيل فسيطر على المجاعة والطاعون والحرب، فاليوم يموت الناس بسبب السمنة أكثر مما يموتون من الجوع، ويموتون بأمراض الشيخوخة أكثر مما يموتون من الأمراض المعدية، وينتحرون أكثر مما يُقتلون في الحروب. وعلى مدار تاريخ الأرض الطويل فإن النوع البشري هو النوع الوحيد الذي صاغ، لوحده، مصير الكوكب بأكمله، ولم نعد نتوقع أن يقرر أيّ كائن علوي مصيرنا.

النجاح يولّد الطموح، وسيسعى البشر بعدها للخلود وللسعادة غير المحدودة ولامتلاك قوى الخلق الإلهية، لكن هذا المسعى سوف يجعل من معظمهم فائضين عن الحاجة. إذاً ماذا نفعلُ؟ وأين نمضي من تلك النقطة؟ كبداية، يمكنناأن نصنع خيارات اليوم واضعين نصب أعيننا مآلاتها. لا يمكننا أن نوقف زحف التاريخ، لكن يمكننا أن نؤثر على اتجاهه.

اقرأ المزيد

اشترِ الإنسان الإله

اختر اللغة

Arabic